فقه القرآن الكريم حاجةٌ لذوي الاحتياجات الخاصة


ملخص البحث

الحمد لله الذي منّ على عباده بعظيم المنة، وله في قضائه لطف قد يدركه العبد فيقف عليه ويبصره ، وقد لا يدركه، لكن الله هو اللطيف العليم .
وكل العباد يتقلب في هذا اللطف، ومن هؤلاء العباد ذوو الاحتياجات الخاصة، والله يعطي ويمنع ، فهم وإن كانت لهم احتياجات فكلنا ذوو حاجة ، ولكن قد ظهرت احتياجات أولئك وخفت حاجات آخرين.
وهم مع احتياجاتهم الأُخر إلا أن حاجتهم لكلام الله وهو القرآن الكريم وفقهه أحوج كما نحن في أعظم الحاجة إليه، فهم في أعظم الحاجة إليه، وحيث أني قد التقيت هذه الفئات باختلاف صورها في مسابقات قرآنية ، وزيارات دعوية، ووجدت عظيم أثر القرآن الكريم وتعلمه وقراءته وحفظه عليهم ، أحببت الوقوف على هذا المحور ، والبحث فيه قدر الإمكان بما فيه نفع.

المنهج:

  1. التعريف بذوي الاحتياجات الخاصة وذكر أصنافهم.
  2. تعريف بالوسائل التعليمية المستخدمة لإيصال المعلومات لكل فئة ، والتقنيات المساعدة للوصول للويب. مع ذكر بعض العقبات.(وضع تمييز العقبات بخط).
  3. المقصود بالدراسات القرآنية، و أهمية هذه الدراسات وضرورتها لذوي الاحتياجات الخاصة.
  4. رصد موجز لواقع تعليم الدراسات القرآنية لذوي الاحتياجات الخاصة في العالم الإسلامي.
  5. العقبات والصعوبات -أفكار ومقترحات تطويرية- نموذج أو أكثر ناجح في هذا المجال الاحتياجات الخاصة.

أهم النتائج:

  1. ذكر عظيم حاجة هؤلاء للقرآن الكريم كأعظم حاجة، كما كل الناس إليه بحاجة.
  2. القرآن الكريم وعلومه يحقق لهم طمأنينة وثبات وعزيمة، والوسيلة اليوم أصبحت يسيرة.
  3. ما من عبد إلا وهو صاحب حاجة، وأن الإعاقة هي الرضوخ للألم والعجز والمهانة، وأن ما من عبد خلقه الله إلا لمهمة وحكمة.
  4. على العبد أن يدرك هذه الحكمة من خلقه سواء كان من ذوي الاحتياجات الخاصة أومن حولهم و ذويهم ومعلميهم، وعلى المجتمع بأسره فقه هذه الصورة ،ومشاركة هذه الفئة بكل ما أمكن من وقفة.

مقترحات:

1-         إقامة الندوات والمؤتمرات والمسابقات والمحاضرات فيما يخص ذوي الاحتياجات الخاصة سواء فيما يتعلق بالوسائل التعليمية أو الدراسات القرآنية وضرورتها لهم ولذويهم ومعلميهم .

2-         متابعة ما استجد من هذه الوسائل واستغلال ذلك فيما ينفع في تعليم الدراسات القرآنية لذوي الاحتياجات الخاصة.

3-         الحرص في اختيار من يتولى رعاية هؤلاء وفق معايير صحيحة مناسبة تتوافق مع الرؤية المطلوبة في تطوير حالة ذوي الاحتياجات الخاصة وربطهم بالقرآن الكريم وعلومه .

4-         مشاركة هذه الفئة بصورة خاصة في التعبير عن احتياجاتهم ،والمشاركة في إبداء الرؤية .

5-         مشاركة هؤلاء ومعاونتهم في وضع البصمة الراسخة والأثر الطيب في الأمة ،والوصول إلى أهلية القرآن الكريم.